بيسنت يحذر م ن التقلب المفرط في سوق العملات الأجنبية خلال المحادثات مع اليابان، ويدعو إلى تواصل سليم
ملخص:
وزارة الخزانة تقول إن بيسنت أشار إلى عدم رغبة في تقلبات مفرطة بأسعار الصرف الأجنبية
بيسنت شدد على أهمية وضع وصياغة سياسة نقدية "سليمة" والتواصل الواضح بشأنها
الرسائل تتماشى مع مبادئ مجموعة السبع حول الأسعار الخاضعة لقوى السوق، مع وجود هامش للتحرك ضد التحركات غير المنضبطة
السياق: ضعف الين مرتبط بعدم اليقين السياسي وتوقعات التحفيز المالي
قراءة السوق: يعزز إطار التدخل اللفظي؛ الاتجاه الفعلي لا يزال يعتمد على أسعار الفائدة ومسار السياسات
قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن وزير الخزانة سكوت بيسنت أثار مخاوف بشأن "التقلب المفرط" في أسعار الصرف خلال اجتماعه مع نظيره الياباني، مشيراً إلى أن التقلبات الكبيرة وغير المنضبطة في العملة غير مرغوبة ويمكن أن تقوض الاستقرار الاقتصادي والمالي.
وفي البيان نفسه، قالت وزارة الخزانة إن بيسنت أكد على أهمية وضع سياسة نقدية سليمة وتواصل واضح، رابطاً بين مصداقية السياسة وترسيخ التوقعات والحد من تحركات أسعار الصرف المزعزعة للاستقرار. تتشابه هذه اللغة مع مبادئ مجموعة السبع المتبعة منذ فترة طويلة، والتي تنص على أن أسعار العملات يجب أن تحددها السوق، لكن هناك مجال للسلطات للرد على التقلبات المفرطة.
التوقيت مهم. فالين يتعرض لضغوط في ظل حالة من عدم اليقين السياسي المتجددة وتوقعات بأن الحكومة اليابانية قد تتجه نحو دعم مالي، وهو مزيج قد يوسع الفروق في أسعار الفائدة ويبقي العملة في حالة عرض، خاصة إذا كانت الأسواق قلقة من أن إشارات السياسة أصبحت أقل قابلية للتوقع. في هذا السياق، يُقرأ بيان أمريكي يبرز أهمية السياسة "السليمة" والتواصل كإشارة خفية نحو الاستقرار: حافظوا على التوجيه متسقاً، تجنبوا المفاجآت، وقللوا من مخاطر أن يرى المستثمرون المزيج الكلي لليابان كرهان أحادي الاتجاه ضد الين.
بالنسبة للأسواق، فإن التأثير الفوري على أسعار الصرف أقل ارتباطاً بتحرك وشيك وأكثر ببنية الإذن. فعندما تستخدم واشنطن وطوكيو لغة مشتركة حول "التقلب المفرط"، يمكن تفسير ذلك على أنه خفض للحاجز السياسي أمام اليابان لتكثيف التحذيرات اللفظية، أو، بشكل هامشي، التدخل إذا أصبحت التحركات غير منضبطة. على المدى القريب، قد يوفر ذلك بعض الدعم للين من خلال مخاطر التمركز؛ أما على المدى الأطول، فإن استمرار قوة الين سيظل على الأرجح يتطلب إما استقراراً سياسياً أكثر، أو توقعات أقوى بتطبيع سياسة بنك اليابان المركزي، أو تحولاً في فروق أسعار الفائدة العالمية.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
تراهن Intel على الأساسيات بينما يدفع المنافسون الذكاء الاصطناعي في سوق الحواسيب المحمولة
تِك كرانش موبيليتي: "الذكاء الاصطناعي الفيزيائي" يصبح أحدث كلمة رنانة

هل يمكن لـ Trip.com أن تتعافى بعد مواجهة حملة قمع على غرار "جاك ما" من بكين؟
أعزاء مساهمي Intel، احفظوا هذا التاريخ: 22 يناير
